قبول الاعتذار

ومن الحسن اعتذار المسيء ، مع الاعتراف بالخطأ، وأحسن من ذلك قبول الاعتذار.

قال أحمد بن أعثم:

اذا اعتذر الصديق اليك  يوما   –           من التقصير عذر أخ مقرّ

فصنه عن جفافك واعف عنه   –           فان الصفح شيمة كل حرّ

قال الحسن بن علي – رضي الله عنهما- ” لو أن رجلا شتمني في أذني هذه واعتذر اليّ في أذني الأخرى لقبلت عذره”

 

المهداة من قبل:

دلشاد أحمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.