قصة طريفة عن الشماتة

اجتمع الإمام الكسائي ” عالم القراءات المشهور ” والإمام اليزيدي عند هارون الرشيد، فحضرت الصلاة ،  فقدموا الكسائي ” أحد القراء السبعة ” فصلى بهم المغرب فارتج عليه ” أخطأ أو نسي في الحفظ ” في قراءة سورة ( قل يا أيها الكافرون ) [الكافرون] فلما سلم من الصلاة قال اليزيدي: ما هذا؟ قارئ وإمام أهل الكوفة يخطئ وينسى ويُرتج عليه في سورة الكافرون!

فحضرت صلاة العشاء، فتقدم اليزيدي فصلى بهم فارتج عليه وأخطأ ونسي في ” سورة الفاتحة ” فلما سلم قال له الكسائي: احفظ لسانك لا تقول فتبتلى ” إن البلاء موكل بالمنطق”.

ذكرها ابن الأنباري في نزهة الألباء في طبقات الأدباء (٦١-٦٢).

 

المهداة من قبل :

محمد أرمغان البدايوني الندوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.