مـعنى قـوله تعـالى : { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. [البقرة 201].

قـال إبـن كـثير رحـمه الله :

الحسنة في الدنيا : تشمل كل مطلوب دنيوي من :

١- عافية ،
٢- ودار رحــبة ،
٣- وزوجـة حـسنة ،
٤- ورزق واســع ،
٥- وعـلم نافــع ،
٦- وعـمل صــالح ،
٧- ومـركب هنــيء…

وأما الحسنة في الآخرة :

  • فأعلاها دخول الجنة ،
  • و توابعه من الأمن يوم الفزع الأكبر في العرصات ،
  • و تيسير الحساب ،
  • و غير ذلك من أمور الآخرة الصالحة

تـفسير إبـن كثير (صـ558).

المهداة من قبل:

محمد أرمغان البدايوني الندوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.